الشيخ الأميني
482
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
جنّة عدن فقال : وعزّتي وجلالي لا أدخلك إلّا من أحبّ هذا المولود . قال الذهبي « 1 » : موضوع آفته أحمد بن عصمة النيسابوري ، وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه ( 3 / 309 ) وقال : إنّه باطل ، وفي إسناده غير واحد من المجهولين . 7 - عن أبي هريرة مرفوعا : إنّ في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون اللّه لمن أحبّ أبا بكر وعمر ، وفي السماء الثانية ثمانون ألف ملك يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر . من وضع أبي سعيد الحسن بن عليّ العدوي البصري ، أخرجه الخطيب « 2 » وقال : هذا الحديث وضعه العدوي على كامل بن طلحة ، وإنّما يرويه عبد الرزاق بن منصور البندار ، عن أبي عبد اللّه الزاهد السمرقندي ، عن ابن لهيعة ؛ وأبو عبد اللّه الزاهد مجهول فألزقه العدوي على كامل ، وكامل ثقة ، والحديث ليس بمحفوظ عن ابن لهيعة . ثمّ ذكره / بطريق آخر ، فقال : هذا الإسناد صحيح ، ورجاله كلّهم ثقات ، وقد أتى العدوي أمرا عظيما وارتكب أمرا قبيحا في الجرأة بوضعه أعظم من جرأته في حديث ابن لهيعة . وأخرجه الديلمي « 3 » وزاد فيه : ومن أحبّ الصحابة جميعا فقد برئ من النفاق ، وحكم الذهبي « 4 » بوضعه أيضا ، وذكره ابن حجر من طريق آخر عن أنس في لسان الميزان « 5 » ( 4 / 107 ) فقال : هذا بهذا الإسناد باطل . 8 - عن أنس : إنّ يهوديّا أتى أبا بكر فقال : والذي بعث موسى وكلّمه تكليما
--> ( 1 ) ميزان الاعتدال : 1 / 119 رقم 467 . ( 2 ) تاريخ بغداد : 7 / 383 رقم 3910 . ( 3 ) الفردوس بمأثور الخطاب : 3 / 136 ح 4365 . ( 4 ) ميزان الاعتدال : 1 / 508 رقم 1904 . ( 5 ) لسان الميزان : 4 / 125 رقم 5421 .